أثر التدريب على أداء العاملين

images-1التدريب هو عملية كسب المعارف، والمهارات، والكفاءات الهامة والضرورية من أجل القيام بمهمة معينة، حيث يُكتسَب من خلال تعليم الإنسان بعض المهارات التي يحتاجها بشكل مباشر، وجعله ممارساً لها، ووضعه في بيئة يحاكي فيها الواقع العملي الذي سيعمل فيه، أو من خلال اكتساب الخبرات من الواقع العملي.

يتم التدريب عادة في المؤسسات المهنية المختلفة، أو في المعاهد المتخصصة، أو ربما في أماكن العمل نفسها، أو في أي مكان آخر يتوجب على الإنسان فيه تنفيذ مهمة معينة.

يحتل التدريب أولوية عظمى في مختلف المؤسسات، وأماكن العمل التي تهتم بالإنسان، وتحاول أن ترفع من كفاءة أعمالها، أو منتجاتها، أو خدماتها التي تقدمها إلى العملاء، لهذا فإن مثل هذه المؤسسات، وأماكن العمل تنفق أموالاً طائلة على هذه العملية الهامة؛ إيماناً منها بالثمار التي ستجنيها من ذلك، وفيما يلي بيان لأهمية التدريب، وانعكاسه على أداء العاملين، ومؤسساتهم التي يعملون فيها.

أثر التدريب على أداء العاملين
يساعد التدريب العاملين على تحسين طريقة تعاملهم مع كافة الموارد المتاحة بين أيديهم، فالعامل الذي لم ينل حظاً وافراً من التدريب الجيّد، سيهدر جزءاً كبيراً من الموارد المتوافرة في سبيل إنجاز المهمة المطلوبة منه.
يصقل التدريب مهارات العاملين، ويساعد على النهوض بأداء المؤسسة من خلال تحسين نوعية المنتجات، أو الخدمات المقدمة للعملاء، بحيث ينعكس ذلك على عائدات المؤسسة، وبالتالي على الأوضاع المالية للعاملين، وعلى نفسياتهم.
تساعد فترات التدريب على تعارف العاملين على بعضهم البعض، وتكوين علاقات متينة بينهم، مما يجعلهم قادرين على العمل بروح الفريق الواحد، وبالتالي تجاوز الخلافات، والمآزق المحتملة بينهم بكل سهولة ويسر في المستقبل.
يساعد العاملين على إنجاز مهامهم بأقل وقت ممكن، كما ويجعلهم أيضاً مهيئين نفسياً للعمل الذي هم مقبلون عليه في المستقبل؛ ذلك أن التدريب يعمل بشكل رئيسي على وضع المتدرب أمام كافة الاحتمالات المتوقعة التي قد تواجهه أثناء العمل.
يساعد على تحقيق أهداف المنظمة وغاياتها، كما ويساعد في الوقت ذاته على نشر السمعة الحسنة عن المؤسسة، فالكادر الجيد أساس العمل المتقن، والارتقاء نحو الأفضل.
يزيد من التواصل الإيجابي والفعال ما بين الإدارة، والموظفين مما يخلق بيئة عمل خالية من الحساسيات التي قد تنشأ بين الطرفين، فالتدريب يساهم بشكل فعال في زيادة رضا العاملين عن الإدارة، وزيادة رضا الإدارة عن العاملين، مما ينعكس إيجاباً على كافة الأطراف.
يساعد الأقسام المهتمة بالتدريب على تحسين خططها المستقبلية، وتطويرها، وتجنب الأخطاء الماضية، مما يزيد أكثر وأكثر من كفاءة العاملين، ومن كفاءة الخطط التدريبية الموضوعة والمنفذة.